بقع الجحيم الأكثر رعباً في العالم

See my work
  • almrsal

  • 7 Oct

هناك بعض البقع في العالم تعطي حالة من الرعب الشديد، حتى أن البعض اعتبرها نقاط واقعية تمثل الجحيم على هذا الكوكب. أشهر بقع الجحيم على الأرض: 1. منطقة حجر الثعلب عبارة عن كهف تم اكتشافه على يد أحد الصيادين، ويعود هذا الكهف إلى ستة آلاف عام تقريباً ويضم مئات الهياكل العظمية، حتى أن العلماء اعتبروه منطقة انتقال للعالم الآخر في العالم القديم، وهذه المنطقة يغشاها الرعب لأن البعض يعتبرها منطقة مسكونة، وبمجرد أن يصل الأشخاص إلى هذه المنطقة يشعرون وكأنهم سوف يسقطون إلى عالم سفلي. 2. منطقة بوابة بلوتو اكتسبت هذا الاسم من أيام الحضارة اليونانية القديمة، حيث وجدت هذه المنطقة في العديد من الآثار اليونانية تحمل هذا الاسم، فضلاً عن تسميتها أيضاً بحفرة الشيطان، وهي عبارة عن كهف أو حفرة كبيرة وهذه الحفرة يخرج منها باستمرار غاز ثاني أكسيد الكربون ذلك الغاز السام للإنسان والحيوان، ولذلك اعتبرت منطقة الجحيم لكل من يقترب منها لأنه يتعرض للموت، وقد زاد من هذا الاعتقاد منظر تساقط الطيور وموتها بمجرد عبورها فوق هذه المنطقة، لذا تم اعتباره منطقة للجحيم أو للانتقال للعالم السفلي. 3. بوابة الجحيم تقع في تركمانستان، وهي عبارة عن حفرة من النار دائمة الاشتعال تلفظ النيرة باستمرار، ولذلك سميت ببوابة الجحيم، ولا يعرف طريقة فتح هذه الحفرة، وإنما الاعتقاد الأكثر شيوعاً أنها حدثت نتيجة غلطة بشرية حدثت أيام الاتحاد السوفيتي، وذلك أثناء محاولتهم للتعدين واستخراج الغاز الطبيعي في عام 1971م، وبمجرد أن تم فتح هذه الحفرة أطلقت روائح سيئة فحاولوا أن يخمدوا هذه الروائح عن طريق إشعال النيران، واتضح بعدها أنهم قد قاموا باشعال النار في منجم للغاز الطبيعي، ومن وقتها حتى الآن ظلت هذه الحفرة مشتعلة باستمرار لا تنطفئ. 4. منطقة جحيم بيبو تقع هذه المنطقة "حزام النار" تحت مدينة بيبو اليابانية، وتشتهر بوقوع الزلازل والبراكين وانبعاث الحمم البركانية باستمرار، حتى أنها كانت تستخدم قديماً لأعمال التعذيب والإعدام، لدرجة أن مياه البحر في تلك المنطقة يغطيها اللون الأحمر، والشائع أن هذه الحمرة ناتجة عن دماء الأشخاص الذين تم تعذيبهم فيها، وعلى الرغم من كل ذلك فهذه المنطقة تستقبل باستمرار الكثير من السياح بغرض الاستشفاء والاسترخاء. 5. كهف العرافة يقع هذا الكهف في إيطاليا ويعرف أنه كان مكان لتواجد العرافين في الماضي، وكان الأشخاص يعتبرونه مكان للتحدث مع الآلهة ومشاهدة المستقبل، وقد انتشرت العديد من الأساطير حوله، وكان من بينها وجود عرافة كبيرة متصلة باستمرار بالآلهة، وكان الأشخاص يتوجهون إليها للإتصال بالآلهة ورؤية أرواح الأشخاص في العالم السفلي، أما عن اكتشاف هذا المكان في العالم الحديث فكان في عام 1932، حيث وجد هذا الكهف الكبير في منطقة كوماي واشتهر وقتها بأنه مدخل الجحيم إلى الأرض، فبمجرد أن يقوم الزائر بدخوله يشعر برهبة شديدة تجعله يسارع بالخروج، وربما السبب في ذلك اتساع الكهف بشكل مرعب، مما يساعد على تضخم الصوت.

Read Also

المِلْح .. قديماً

تينهينان ملكة قبائل الطوارق

هل قتل نصف العالم يجعل حياة الباقين أفضل

أغرب 10 وجبات أخيرة قبل الاعدام

الصين وأمريكا..الحرب التجارية من يحسمها؟

"في النهاية يأتي الموت" أغاثا كريستي في مصر

Contact Us