هل حبوب منع الحمل تسبب العقم؟

See my work
  • altibbi

  • 24 Oct

السؤال الشائع الذي يطرحه الأزواج الذين يواجهون مشاكل في الحمل هو ما إذا كان استخدامهم السابق لوسائل منع الحمل قد يؤثر على قدرتهم على الحمل الآن. من الطبيعي الشعور بالتوتر أو الحزن أو الغضب، لأننا نشعر أن وجود عائلة يجب أن يأتي بشكل طبيعي. إن فكرة عدم القدرة على إنجاب الأطفال يمكن أن تجعل العديد من الأزواج يشعرون أن هناك شيئًا خاطئًا معهم. يمكن أن يبدأ الناس بطرح أسئلة مثل "لماذا يحدث هذا لنا؟" ويتساءلون ما إذا كان هناك أي شيء أو أي شخص يلام. النظر في استخدام وسائل منع الحمل السابقة واحدة منهم. - كيف تعمل حبوب منع الحمل؟ تعمل الهورمونات الموجودة في حبوب منع الحمل الفموية المشتركة، الأستروجين والبروجستيرون على عدة مستويات لمنع الحمل. في المقام الأول، تعمل عن طريق وقف التبويض (إصدار بيضة من المبيض). إذا لم يتم إطلاق البويضة فلا يمكن أن يحدث الحمل بالطبع. في المقام الثاني، تجعل المخاط الذي يفرز من عنق الرحم أكثر سمكاً بحيث لا يمكن للحيوانات المنوية الدخول إلى بطانة الرحم لتصل إلى البويضة وتخصيبها، أو تجعل من الصعب على البويضة المخصبة أن تزرع داخل الرحم. - آثار حبوب الحمل على الخصوبة الطريقة الأكثر شيوعاً لمنع الحمل في حول العالم هي حبوب منع الحمل عن طريق الفم. أظهرت دراسة دنماركية شملت 3727 امرأة أنه لا يوجد دليل على أن استخدام حبوب منع الحمل على المدى الطويل كان له أي آثار ضارة على معدلات الحمل. من المرجح أن يتعرض كل من مستخدمي موانع الحمل القصيرة والطويلة الأجل لتأخير مؤقت في الحمل، ولكن هذا لا يؤثر على فرص المرأة في الحمل. فحسب هذه الدراسة تقل نسبة الخصوبة بشكل طفيف خلال أول دورة من الدورة الشهرية بعد إيقاف الحبة، ولكن بعد ذلك تعود معدلات الخصوبة الشهرية بسرعة إلى مستواها المعتاد. أي أن استخدام أي من وسائل منع الحمل الأخرى القابلة للعكس المستخدمة ليس لها أي آثار دائمة على الخصوبة أيضاً. على سبيل المثال حقن Depo-Provera، يستغرق الأمر 9 إلى 10 أشهر في المتوسط قبل عودة الإباضة، وبالتالي قد يستغرق وقتًا أطول قبل الحمل. إذا كنت تريد أن تصبحي حاملاً خلال 12 إلى 18 شهراً التالية، ننصح باستخدام طريقة مختلفة لمنع الحمل. - تأثير الأمراض الجنسية المنقولة على الخصوبة في فترة استخدم موانع الحمل من المهم إدراك أنه على الرغم من أن استخدام موانع الحمل لا يؤثر بشكل دائم على الخصوبة، إلا أن بعض الأمراض المنقولة جنسياً يمكن أن تحدث. ومن أكثر الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي هي الكلاميديا. هذه العدوى تؤثر على كل من النساء والرجال، وإذا تركت دون علاج في النساء، فإنها يمكن أن تسبب ندوب دائمة لقنوات فالوب، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في الخصوبة. حوالي 70٪ من النساء و50٪ من الرجال المصابين بالكلاميديا ليس لديهم أي أعراض ولا يعرفون أن لديهم هذه الحالة. لقد تضاعف معدل اختبارات الكلاميديا الإيجابية ثلاث مرات خلال العقد الماضي، لذا نشجع على إجراء فحوصات متكررة للأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي بالتزامن مع استخدام وسائل منع الحمل. - تأثير العادات السيئة على الخصوبة هناك نمط حياة محدد وتغييرات غذائية يمكن أن تعزز الخصوبة ويمكنك تحسين فرص خاصة عن طريق تغيير "العادات السيئة". على سبيل المثال، من المهم أن يقلل بعض الناس من تناول الكافيين أو الكحول لتحسين الخصوبة، وثبت أيضاً أن التوقف عن التدخين يمكن أن يحسن الخصوبة مفيد للطفل أثناء الحمل وبعد الولادة. كذلك يؤثر الوزن الزائد أو نقص الوزن على الخصوبة، لذا يجب أن يكون هدفًا للحصول على وزن صحي لتحسين فرص الحمل. - تأثير عمر المرأة على الخصوبة إن التحدي الأكبر الذي تواجهه النساء عند الحمل هو سنهن. فامرأة كلما تقدمت في السن تتراجع خصوبتها - لذلك ليس لدينا وقت غير محدود لنحصل على أطفالنا البيولوجيين. يزداد هذا الانخفاض بشكل ملحوظ عندما تصل المرأة إلى منتصف الثلاثين. - من يجب أن يفحص أولا الرجل أم المرأة؟ للمزيد من التوضيح اذكر النقاط التالية: 1- علمياً يقال بأنه في حال كون الزوجين مع بعض وعدم وجود عمل أو أي شاغل يشغل الزوج عن الزوجة كمثال كونه لديه واجبات، فمن المفروض الانتظار لمدة سنة وبعدها السؤال عن موضوع الحمل. 2- في حال وجود أي من الامور التي ذكرت سابقاً؛ فمن الطبيعى الانتظار لمدة سنتين قبل السؤال. 3- يمكن تشبيه الزوجين بالبذور والأرض؛ فإن رمينا البذور ولم تنبت، فمن هو الذي يجب أن يفحص أولاً الرجل أم المرأة؟. 4- عند الرجل؛ السبب الوحيد لعدم الإنجاب هو عدم وجود أو ضعف الحيوانات المنوية ولهذا فإننا نحتاج لفحص السائل المنوي فقط، وفي حال وجود الخلل قد نحتاج إلى فحص الهورمونات. 5- عند المرأة؛ الأسباب كثيرة بدءاً بالالتهابات الداخلية ثم مشاكل بطانة الرحم والمبيضين والهورمونات. الفحوصات المطلوبة للزوجة كثيرة مثل الفحص العام ثم الأشعة الصوتية شهريًا ثم فحص الهورمونات ثم فحص الرحم بالأشعة الملونة. بعد هذه المعلومات فإنه من الواضح بأن الزوجين يجب أن يسألوا عن الأسباب بعد سنة من الزواج في حال تواجدهم مع بعض وإن لم يكن فبعد سنتين ومن المفروض أن يبدأ الزوج ومن ثم الزوجة.

Read Also

لون بشرتك يمنعك من التألق؟..

ماء الأكسجين .. استخدمات ستُدهشك!!

زينة المرأة في القرن الـ20

علمياً هاتفك الذكي يمكن أن يسبب لك التجاعيد!

الفرق بين منتجات التجميل الأصلية والمزيفة

أفكار للتنسيق بين مكياج عينيكِ وشفتيكِ!

Contact Us