• youm7.com

  • 17 Jul

اعتلى منتخب فرنسا العرش العالمى بتتويجه بطلاً لمسابقة كأس العالم 2018 للمرة الثانية فى تاريخه، بعدما تغلب على كرواتيا بنتيجة 4 – 2 فى المباراة النهائية التى جمعتهما بالعاصمة الروسية "موسكو". ومع نهاية مونديال روسيا بدأت الترشيحات حول هوية الفائز بجائزة "الكرة الذهبية"، التى تمنح لأفضل لاعب فى العالم بشكل سنوى، بعد المستويات الرائعة والإنجازات التى ظهر عليها نجوم الساحرة المستديرة فى بطولة كأس العالم، وعلى رأسهم كيليان مبابى نجم منتخب فرنسا، ولوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا، وإيدين هازارد لاعب منتخب بلجيكا. وعلى الرغم من أن لوكا مودريتش قاد منتخب كرواتيا لحصد الميدالية الفضية للمرة الأولى فى تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، بينما ساهم هازارد فى حصول منتخب بلجيكا على الميدالية البرونزية للمرة الأولى فى التاريخ أيضاً، إلا أن كيليان مبابى، صاحب الـ19 عاماً والحاصل على جائزة أفضل لاعب صاعد فى بطولة كأس العالم 2018 بعدما سجل 4 أهداف فى المونديال، يعد المرشح الأوفر حظاً لحصد جائزة "الكرة الذهبية" هذا العالم، بعدما أبهر العالم بمستوياته الرائعة فى المونديال، خاصة فى مباراة الأرجنتين ضمن منافسات دور الـ16 والتى انتهت بفوز منتخب فرنسا بنتيجة 4 – 2. كيليان مبابى "بيليه الجديد"، كما أطلق عليه الفرنسى آرسين فينجر، المدير الفنى السابق لنادى أرسنال الإنجليزى، الذى سجل "هدفين" فى مباراة الأرجنتين وصنع هدفاً بعدما انطلق بسرعة بلغت 32.4 كيلو متر، حسبما ذكر الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" فى تلك المباراة، ليحصل على ركلة جزاء، يحمل على عاتقه إنهاء سيطرة الثنائى كريستيانو رونالدو نجم منتخب البرتغال وليونيل ميسى قائد منتخب الأرجنتين على جائزة "الكرة الذهبية" المستمرة منذ نحو 10 أعوام. ومع تبخر أحلام كريستيانو رونالدو وليونيل ميسى فى حصد كأس العالم للمرة الأولى فى مسيرتهما الكروية بعد خروج منتخبى الأرجنتين والبرتغال من دور الـ 16 أمام فرنسا، وفشل نيمار فى قيادة منتخب البرازيل لاعتلاء عرش العالم للمرة السادسة فى التاريخ، بعدما ودع مونديال روسيا من الدور ربع النهائى أمام بلجيكا، تبدو حظوظ كيليان مبابى أصغر لاعب فى تاريخ فرنسا يفوز ببطولة كأس العالم فى حصد جائزة "الكرة الذهبية" كبيرة. ولمَ لا، فقد توج زين الدين زيدان بجائزة أفضل لاعب فى العالم عام 1998 بعدما قاد منتخب فرنسا للحصول على بطولة كأس العالم فى العام ذاته، متفوقاً على الظاهرة البرازيلية "رونالدو" بعدما قاد منتخب بلاده للوصافة، بينما جاء دافيد سوكر رئيس الاتحاد الكرواتى لكرة القدم الحالى فى المركز الثالث، بعدما قاد منتخب بلاده للحصول على الميدالية البرونزية فى مونديال 98.

Read Also

قصة حياة ليونيل ميسى فى السيرك

هكذا يساعد الذكاء الاصطناعي مدربي كرة القدم

ورطة كلوب قبل مواجهة هدرسفيلد

فتاة الحلبة ترتدى ملابسها احتراما لحبيب

قصة البلاي ستيشن .. ثورة صناعة الألعاب

مورينيو لمانشستر يونايتد: أنا أو بوجبا

Contact Us